السبت، 1 نوفمبر 2008

خسارة...رسالة الى موهوب


أخى الحبيب محمود

والله انته وحشنى جدا جدا بقالى كتير مشفتكش...يمكن من يوم ماقابلتك أنته وعمر فى فيكتوريا..وقعدنانتكلم عن الأخوان واللى ساب واللى ماسابش

تعرف ياممحمود زمان كنت مفكر ان انا احسن واحد بيكتب فى الأخوان ...لكن انته غيرت فكرتى عن نفسى حسستنى ان انا عيل فى كى جى تو لسه متعلم يمسك القلمأقف مشدوها كثيرا أمام هذه الروعه فى استخدام الكلمات...أمامهذا الأبداع الجميل فى استخلاص المشاعر..وأمام هذاالأحساس الراقى فى الصياغة...أحساس أغبطك عليه وأتمنى لو كنت أملك نصفهمحمودأنته حد جميل جدا وموهوب قوى وعنيف وقليل الأدب ولسانك طويل وراجل مابتخافش من قولة الحقساعات كتير ابقى ماشى مع عبد الفتاح واشكيله من فلان الملاوع المخادع وأقول فاكر محمود محمد..كان فيه حاجات كتير مش بتعجبنى بس كان راجل.. يقول للأعمى انته اعمى فى عينك وديه كانت اكتر حاجه بتعجبنى فيهعشان كده لما الفترة اللى فاتت بنتهاجم ع الموقع واحد من بره قالى ممكن يكون محمود قلتله لأ محمود راجل ولما يشتم هيكتب اسمه ومش هيخافمحمود كان يقول للى بيكره انا بكرهك فى وشهمحمود ساعات كتير باستخسر قلمك الجميل ده وهو بعيد عن الأخوان وبحس ان الأخوان خسروا كتير لما خسروكساعات بحس انك اكتر عقلية مبدعه قابلتها فى حياتى وساعات بحس انك فيك كتير منى أو انا اللى فيه كتير منكبس الفرق اللى بينا اننا اتعلمت بسرعة وانته عنيد وما بتقبلش تتعلمانا تبسمت فى وجوه أقوام قلبى يكرههم وانته سبتلهم ميت مله ومشيتمحمود انا مقتنع انك محتاج تكون اهدى من كده فى مشاعركلما تحب حب براحةولما تكره برضه اكره براحهأحبب حبيبك هونا ما عسى ان يكون بغيضك يوما ماوابغض بغيضك يوما ما عسى ان يكون حبيبك يوما مامحمود نفسى البوست يقبل كل الكلام اللى نفسى اقولهولكنفسى توصل للى انا وصلتله مش مع الأخوانلكن مع نفسىفى مشاعرى وتفكيرى...نفسى متكنش صنع الله ابراهيم ولانجيب محفوظ...نفسى تكون ابن القيم أوابن الجوزى او سيد قطب

يامحمود انته شخصية تستعصى على الأنقياد...لكنى أرى انها كالغيث اينما نزل اصاب بالخيران العيش فى اشعار المغنين واصواتهم جميلولكن العيش مع كلام الله صدقنى اروعانا لا اقول لك هذا الكلام لأنك تركت الأخوان لا والله انا اقوله لك لأنى عشته مثل ماعشته انت وانتهيت الى مالم تنتهى اليه بعدانتهيت ان ام كلثوم وكاظم ونزار واحسان عبد القدوس ونجيب محفوظ لم يزيدوننى غير ان قلبى قسىانى اضن بك على هؤلاءانا لست منغلقا ..أبدا والله ولكن التفتح ان تفكر بحياديه مع كل الأفكاروانى ذقت حلاوة العشق..وذقت لذة المناجاةوانى رأيتهم لايجتمعانوانى اخترت لذة المناجاةأحبك واتمنى لك كل الخيردكتور اسلام

الأربعاء، 5 مارس 2008


احتضار

حين أغفو.....ستنتهى كل هذه الآلام ..حين أغفو

تلك الخلايا الصارخة من وطأة العذاب..تلك الوخزات المؤلمة..ذلك الأنين الذى يحاول جاهدا أن يلهى المرض عن افتراس الجسد...ذلك الحزن القابع ذلك الهم المتربع..كل هذا سيزول.........حين أغفو

حين أغفو..سأحلم بأمى الحبيبة...ليست وهى فى مرض موتها...بل فى أيام شبابها..شابة نضرة جميلة..يضحك سنها..وتطير خصلات شعرها..وتأخذنى فى حضنها..سأحلم بنفسى سعيدا سليما معافا ..محبا عاشقا للحياة جميلا صغيرا ..وذلك حين أغفو

**************************************************************************************

رغم وهن العظم..وأشتعال الرئس شيبا ونسيان اللذات منذ زمن..إلا أننى شعرت بالنشوة تدب فى أوصالى كأنى ابن الخامسة عشر.....ذلك عندما رأيتها تدخل على فى ثوبها الأبيض الزاهى وقد أسدلت شعرها الأسود الناعم على كتفيها ..أقتربت من سريرى ...ولمست بأطراف أناملها الرقيقة أناملى ..وهمست..لاتتأخر..فأجبتها..لن أتأخر عليك

لكننى فوجئت بمن بجوارى يسألنى:أنته بتكلم مين

***************************************************************************************

كنت كلما أخذتنى سنة من النوم رأيت مشهدا من حياتى...رأيت نفسى وأنا أرفع يدى لمدرستى راغبا فى الأجابة..رأيت فرحتى يوم ظهور نتيجة الثانوية..رأيت أيام العشق فى الجامعة..رأيت المظاهرات التى هتفت فيها..الأعلام التى أحرقتها ..البوابات التى أقتحمتها

رأيت لقاءات الأخوة وتسامرنا وضحكنا...رأيت دموع السحر فى رمضان

وكلما رأيت مشهدا أخذنى الحنين أليه وتمنيت لو يعود

لكن هناك مشهدا لم أره ورغم ذلك أشعر بأشتياق شديد نحوه

مشهد لم يحدث بعد

وأنا فى أنتظار حدوثه

*****************************************************************************************

وطأ بقدميه الصغيرتين بطنى وهو يصعد فوق جسدى ليطبع قبله من فمه الصغير على خدى

تمتم بكلمات لقنوها له فقال:إن شاء الله هتعيش

نظرت إليه نظرة مشفق ..رأيت فيه وهو فى أنتظار أن يدور نفس دورتى ويعيش نفس رحلتى ثم ينتهى به الحال بعد عمر طال أم قصر فوق سرير مثل سريرى هذا فأشفقت عليه وقلت:إن شاء الله انته اللى هتعيش

*************************************************************************************

كان صوت القرآن يأتيينى منه وهو جالس بجوارى يقرأه لى...لايقطعه عن القراءة إلا إذا تحركت بجسدى أو فتحت عيناى..حينها كان يتوقف ويسارع إلى ليسألنى إن كنت أريد شئ فأجيب:أيوه..عايزك ماتبطلش قراية

كان القرآن يمنع عنى تلك الصور المفزعة التى تأتينى..كنت أشعر معه بأطمئنان شديد..لذا كنت أحاول أن أمنع نفسى من الحركة مخافة..أن تنقطع القراءة

**************************************************************************************

كنت مغمض العينين عندما سمعت أحدهم يقول..العملية طولت أوى وأحنا معدناش حمل كل ده

فأجاب آخر:وياريته جى بفايده

شعرت بمرارة شديدة فى حلقى..وبدر إلى ذهنى قول شيخى رحمه الله:من جعل هواه قضاء الله...قضى الله له ماهواه

فأخذت أردد:اللهم إنى أسألك هذا المشهد الآن

*******************************************************************************************

أبصرتهم وأنا أغادرهم....الجميع فى هرج وفزع...البعض يعدوا لاحضار المساعدة..والبعض يسقط مغشيا عليه..والبعض يعلو صوته بالنحيب والصراخ

لكننى لم أعد أعبأ لكل هذا

فأنا الآن مشغول

(إن أصحاب الجنة اليوم فىشغل فاكهون)

الثلاثاء، 26 فبراير 2008

ياهادى


ياهادى


أول تدوينة بعد الأهداءات


أنهاردة 26 \2...اليوم ده هو يوم خطوبتى ...بس الكلام ده كان من 4سنين..أنا دلوقتى متجوز ورقيا بقالى تلت سنين..وفعليا من سنتين ونص..
دايما فى سؤال بسأله لنفسى...ياترى أنا قبل الجواز أحسن ولا بعده
ياترى الشاب العازب الرومانسى والعاطفى..اللى كان بيحلم بالحب والمشاعر وبيتخيل أن الحياة جنة أسمها المرأة أفضل...ولا الزوج اللى شايل هموم الدنيا على دماغه..واللى الحياة مش سايباله لحظة واحده يقدر يرجع يقعد فيها تانى مع نفسه ويمسك قلمه ويكتب مشاعره
أكيد أى مرحلة فى حياة الأنسان بيبقى ليها مميزاتها وعيوبها
وأنا راضى جدا بحياتى لأن هى دى اللى ربنا سبحانه اللى أخترهالى
لكن ساعات كتير بشتاق لأيام زمان
أيام السهر مع الأخوان للفجر ع الكورنيش
أيام أما كنت أنا أمبراطور حياتى ومالك نفسى وأمير دنيتى
بشتاق لراحة البال والفرحة والضحكة الحلوة
لكن الحمد لله على كل حال
ورحمة الله عليك ياأيتها الأيام الخوالى


الأحد، 6 يناير 2008



هو

خالقى..وسيدى...واللهى

أوجدنى من العدم

ربانى ورزقني وحفظنى

كنت فقيرا فأغنانى

مريضا فشافانى

خائفا فأمننى

ثم بعد كل هذا ...جاهرته بالمعصية

فما فضحنى

ومامنع عنى رزقه

وماهتك عنى ستره

فهو رب كريم

ذالكم الله

اهداء


اهداء

إلى الرجال الثلاث الذين صنعوا وجدانى وصاغوا مشاعرى

إلى فقيه القلوب..وخبير النفوس..وطبيب الأرواح وحاديها

الأمام ابن القيم

وإلى سيد الأدباء..وقطب العلماء..ومظل القلوب فى ظلال القرآن

الشهيد سيد قطب

ثم إلى ذلك الشخص الأسطورة الذى لم يوجد بعد..ورغم ذلك فهو يؤثر في

ويؤدبنى

ويعلمنى

ذلك الشخص الذى يحمل راية الحق

راية حمراء بدماء الشهداء... كل الشهداء

دماء سمية ودارين

دماء حمزة والرنتيسى

دماء مصعب وباسييف

رجل يخلص لكل الدماء

ويثأر لها

رجل يرزقه الله شفرة هذه الأمه

فيحل عقدة صمتها

ويقودها

فوق جليد موسكو

وعلى ضفاف الراين

وإلى شطآن الأطلسى

وقبل كل هذا

إلى أبواب القدس